المشاركات

صورة
 اسماء شخصيات كرتون سالي: هو والد سالي، ويستثمر في منجم للماس في الهند، وقد كان رجلاً طيبًا وأبًا صالحًا لابنته، لكنه يتعرض للإفلاس من وراء هذا الاستثمار، تاركًا نفسه وابنته مفلسين تمامًا، وبعد فترة وجيزة مات مفلسا من مرض الحمى. يموت الكابتن رالف كروي في الهند، وحيدًا ومدمّرًا، معتقدًا أنّ مناجم الماس قد فشلت، وفي هذه الأثناء تكون سالي في مدرستها في مدينة أخرى وتحزن حزنًا شديدًا لدى معرفتها بوفاة والدها. الآنسة منشن هي مديرة المدرسة التي كانت بها سالي ولكنّها لطالما لم تحب سالي أبدًا، وتعاملها بكل قسوة خاصةً بعد وفاة والدها. كان لها الكثير من المواقف التي تظهر قسوتها مع العديد من التلاميذ في المدرسة ومعظمهم لوتي وإيرمنجارد، تظهر أنها لا تتحلى بالصبر على الأطفال ما لم يطيعوا أوامرها دون سؤال. والحقيقة أنها كانت تستعبد سالي دائمًا التي كانت تكرهها دائمًا، عندما تفقد سالي ثروتها، فإنها لا تعامل أي طلاب آخرين باحترام ما لم يأتوا من عائلات ثرية يمكنها الحصول على تبرعات منها. بعد كل ما مررت به سالي في المدرسة وفي نهاية المسلسل بعد أن ترجع لها ثروة أبيها، لم تترك سالي الآنسة مينشين فحسب، ...
صورة
  السيرة الذاتية لـ سالي: وُلدت سالي غالبًا في الهند حيث كان يعمل والدها الإنجليزي في إدارة منجمٍ للألماس، وعاشت هناك مع والديها حياةً مرفهة. توفيت والدتها وهي في العاشرة من عمرها، فانتقلت إلى لندن حيث وضعها والدها في مدرسةٍ داخلية للبنات وعاد ليكمل عمله في الهند. وفاة والدها غيّرت حياتها تمامًا؛ فأصبحت مديرة المدرسة تعاملها بقسوة وحولتها إلى خادمةٍ لبقية الطالبات، إلّا أنّ سالي بقيت صابرة مستعينة بالصداقات التي كونتها في المدرسة نتيجة لطافتها. تعود حياة سالي إلى حياتها السابقة بعد أن يعثر عليها صديق والدها ويقدم لها ثروة والدها لتعود غنية وتساعد جميع أصدقائها.   توفيت والدتها وهي في العاشرة من عمرها ، فانتقلت إلى لندن حيث وضعها والدها في مدرسةٍ داخلية للبنات وعاد ليكمل عمله في الهند. وفاة والدها غيّرت حياتها تمامًا؛ فأصبحت مديرة المدرسة تعاملها بقسوة وحولتها إلى خادمةٍ لبقية الطالبات، إلّا أنّ  سالي  بقيت صابرة مستعينة بالصداقات التي كونتها في المدرسة نتيجة لطافتها.

صور رائعة ل سالي

صورة
 بعض الصور ل الشخصية الكرتونية سالي في الواقع:  

سالي

صورة
👀 تتحدث القصة  فتاة من أب بريطاني تعيش في الهند وأم فرنسية درست في  بريطانيا  عندما كبرت في فترة 1885، ولكن مات والدها من حمى شديدة وأخبرها  محامي  والدها، أن والدها أعلن إفلاسه وأنه سوف يأخذ كل شيء وأخذتها مديرة المدرسة لتجعلها خادمة في مدرستها. وبعد وقت طويل، وجدت صديق والدها الذي كان يبحث عنها منذ زمن وأخذت إرثها وإرث صديق والدها لأنه لا يملك أطفالاً وعدها مثل ابنته. قامت الكاتبة فرانسيس هودسون برنيت عام 1888 بنشر الرواية تحت عنوان «سارا كريو». ثم أعيدت صياغتها في عام 1905 إلى عنوان «الأميرة الصغيرة»، التي حولت إلى مسلسل تلفزيوني بعنوان سالي ولاقت صدى كبيراً.